نقد العلامة عبد الرحمن بن محمد النتيفي البيضاوي لبيت الشيخ ابن عاشر في المرشد المعين

   نقد العلامة النتيفي البيضاوي لبيت الشيخ ابن عاشر في المرشد المعين قال الشيخ ابن عاشر في مرشده المعين : في عقد الأشعر وفقه مالكْ وفي طريقة الجنيد السالكْ  ونحن نقول عليه ما يلي:  لم خص هذا الشيخ الجليل من بين العقائد عقيدة الأشعري، ولم يجعل بدلها عقيدة السلف كمالك؟  ولعل الجواب ما يقال: لِمَا مع الأشعري من غزارة العلم . فيقال عليه: إن لم يكن علماء السلف كمالك فوقه في العلم لم يكونوا دونه أو لفضله في تقواه، فيجاب عنه بمثل الجواب قبله. أو لكونه واضعا لهذا العلم أو أول من ألف فيه.  فيجاب عن هذين بما أجاب به محشي ميارة الشيخ الطالب نقلا عن اليوسي في "قانونه" أنه علم قرآني، لأنه مبسوط في كلام الله بذكر العقائد وذكر النبوات وذكر السمعيات. وتكلم فيه عمر بن الخطاب وابنه، وألف فيه مالك رسالته قبل أن يولد الأشعري . أو لكونه أول من تصدى لتحرير عقائد أهل السنة وتلخيصها ودفع الشكوك والشبه عنها و إبطال دعوى الخصوم، وجعل ذلك علما مفردا بالتدوين كما أجاب به الشيخ الطالب المذكور عن تقديم الناظم له، وجعله علة له ناقلا ذلك عن والده.  ونصه في ذلك: فلعل مراد من جعله واضعا لعلم العقائد كميارة والوالد قدس سره في أرجوزته حيث قال: واضعه هو الإمام الأشعري أتى به من كل شبه عري  أمره به الرسول رؤيا فكان أحسن الأنام رأيا   ونحن نقول عليه: في كلامه هذا أربعة أسباب للتقديم:  أولها: وهو أول من تصدى لتحرير عقائد أهل السنة، وتقدم جوابه عن اليوسي.  ثانيا: إبطال الشبه الضارة، وقد أتى هو بشبه ضارة في كتبه(يقصد الشيخ النتيفي كتب الأشعري قبل رجوعه إلى عقيدة السلف ) إن لم تكن فوق تلك الشبه لم تكن تحتها، وستتأملها وتنظر إليها حينما تراها مكتوبة بقريب. ثالثها: أمر الرسول له بذلك في المنام، وهذا معارض بأن مالك قبله روي عنه أن رسول الله  أمره في منامه أن يوطئ هذا العلم للناس، فأصبح يكتب الموطأ، فلمَ أثرت علة رؤيا الأشعري دون رؤية مالك حتى تقدم عليه بما ذُكر؟! رابعها: إبطاله دعوى الخصوم . وهذا يقال عليه:  كم مبطل لدعوى خصومه ومناظر لهم بالحق قبله ومعه وبعده   معارضة ابن عاشر في تقديمه لطريقة الجنيد على السلف. كما أنه يقال: لم قدم طريقة الجنيد على طريقة السلف كمالك؟  فإن قيل: لقدمه أو شهرته أو علمه أو تقواه رُد عليه بالأجوبة المتقدمة فيما قبله.  فإن قيل: لكونه أحدث طريقة تصوفية مملوءة بالأفكار العالية والأذكار والنوافل السامية.  قيل عليه: طريقة السلف أرفع من كل طريقة وأنجع منها، وفيها المملوء بتلك النوافل والقاصر عن بعضها، ولكن مملوء بنوافل العلم، وهذه الطريقة أزكى من تلك الطريقة، فافهم ذلك وفقني الله وإياك للصواب. من " الإرشاد والتبيين في الرد على شراح المرشد المعين" للعلامة النتيفي
العلامة عبد الرحمن بن محمد النتيفي رحمه الله




نقد العلامة عبد الرحمن بن محمد النتيفي رحمه الله البيضاوي لبيت الشيخ ابن عاشر في المرشد المعين
قال الشيخ ابن عاشر في مرشده المعين :
في عقد الأشعر وفقه مالكْ
وفي طريقة الجنيد السالكْ

ونحن نقول عليه ما يلي: لم خص هذا الشيخ الجليل من بين العقائد عقيدة الأشعري، ولم يجعل بدلها عقيدة السلف كمالك؟ ولعل الجواب ما يقال: لِمَا مع الأشعري من غزارة العلم .فيقال عليه: إن لم يكن علماء السلف كمالك فوقه في العلم لم يكونوا دونه أو لفضله في تقواه، فيجاب عنه بمثل الجواب قبله.أو لكونه واضعا لهذا العلم أو أول من ألف فيه. فيجاب عن هذين بما أجاب به محشي ميارة الشيخ الطالب نقلا عن اليوسي في "قانونه" أنه علم قرآني، لأنه مبسوط في كلام الله بذكر العقائد وذكر النبوات وذكر السمعيات.وتكلم فيه عمر بن الخطاب وابنه، وألف فيه مالك رسالته قبل أن يولد الأشعري .أو لكونه أول من تصدى لتحرير عقائد أهل السنة وتلخيصها ودفع الشكوك والشبه عنها و إبطال دعوى الخصوم، وجعل ذلك علما مفردا بالتدوين كما أجاب به الشيخ الطالب المذكور عن تقديم الناظم له، وجعله علة له ناقلا ذلك عن والده. ونصه في ذلك: فلعل مراد من جعله واضعا لعلم العقائد كميارة والوالد قدس سره في أرجوزته حيث قال:واضعه هو الإمام الأشعريأتى به من كل شبه عري

أمره به الرسول رؤيافكان أحسن الأنام رأيا


ونحن نقول عليه: في كلامه هذا أربعة أسباب للتقديم: أولها: وهو أول من تصدى لتحرير عقائد أهل السنة، وتقدم جوابه عن اليوسي. ثانيا: إبطال الشبه الضارة، وقد أتى هو بشبه ضارة في كتبه(يقصد الشيخ النتيفي كتب الأشعري قبل رجوعه إلى عقيدة السلف ) إن لم تكن فوق تلك الشبه لم تكن تحتها، وستتأملها وتنظر إليها حينما تراها مكتوبة بقريب.ثالثها: أمر الرسول له بذلك في المنام، وهذا معارض بأن مالك قبله روي عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره في منامه أن يوطئ هذا العلم للناس، فأصبح يكتب الموطأ، فلمَ أثرت علة رؤيا الأشعري دون رؤية مالك حتى تقدم عليه بما ذُكر؟!رابعها: إبطاله دعوى الخصوم .وهذا يقال عليه: كم مبطل لدعوى خصومه ومناظر لهم بالحق قبله ومعه وبعده 

معارضة ابن عاشر في تقديمه لطريقة الجنيد على السلف.كما أنه يقال: لم قدم طريقة الجنيد على طريقة السلف كمالك؟ فإن قيل: لقدمه أو شهرته أو علمه أو تقواهرُد عليه بالأجوبة المتقدمة فيما قبله. فإن قيل: لكونه أحدث طريقة تصوفية مملوءة بالأفكار العالية والأذكار والنوافل السامية. 
قيل عليه: طريقة السلف أرفع من كل طريقة وأنجع منها، وفيها المملوء بتلك النوافل والقاصر عن بعضها، ولكن مملوء بنوافل العلم، وهذه الطريقة أزكى من تلك الطريقة، فافهم ذلك وفقني الله وإياك للصواب.
من " الإرشاد والتبيين في الرد على شراح المرشد المعين" للعلامة النتيفي

 " الإرشاد والتبيين في الرد على شراح المرشد المعين" للعلامة النتيفي
 " الإرشاد والتبيين في الرد على شراح المرشد المعين" للعلامة النتيفي



العلامة عبد الرحمن بن محمد النتيفي رحمه الله
العلامة عبد الرحمن بن محمد النتيفي رحمه الله

العلامة عبد الرحمن بن محمد النتيفي رحمه الله
العلامة عبد الرحمن بن محمد النتيفي رحمه الله

شارك الموضوع على :    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg
إرسال تعليق

ابحث بكل أمان في المواقع العلمية و الإسلامية الموثوقة

ابحث بكل أمان في المواقع العلمية و الإسلامية الموثوقة
لا تنس أن تجعل رابط الموقع في المفضلة ـ Favoris

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

هذا الموقع آمن و لا يوجد به اشهار و لن يوجد