موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من: ١) العرش العلوي. ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.

 موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.
موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. 
موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:

١) العرش العلوي. 
٢) تأسيس الجمهورية الريفية.

يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".
 ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.

....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".
 المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.
 موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.
موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية. 


موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:  ١) العرش العلوي.  ٢) تأسيس الجمهورية الريفية.  يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".  ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.  ....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".  المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.

موقف الزعيم عبد الكريم الخطابي رحمه الله المتبع لمنهاج السلف الصالح من:


١) العرش العلوي. 
٢) تأسيس الجمهورية الريفية.

يقول الفقيه الوطني محمد بو بية الزموري:"...اتصلت الحكومة الفرنسية بابن عبد الكريم بواسطة سفيرها آنذاك بالقاهرة تعرض عليه دراسة الحالة المتوترة في المغرب و البحث عن حل يرضى به الشعب المغربي المقاوم فما كان منه إلا أن بادر السفير الفرنسي على الفور بسؤال دقيق و محرج في الوقت نفسه إذ قال له " أود مسبقا أن أعرف بالضبط على أي أساس اختارتني حكومتكم و في هذا الوقت بالذات لدراسة الوضع في المغرب ".
 ....فأجابه السفير " لقد اختارتكم فرنسا بصفتكم أحد القادة البارزين في بلادكم ولكم تأثير كبير على المنطقة فرد عليهه ابن عبد الكريم بابتسامة ساخرة " أنا يا سيادة السفير لست من رجال المطافئ تنتهي مهمتي بمجرد إطفاء الحريق على فرنسا أن ترد السلطان محمد بن يوسف إلى شعبه و عرشه أولا ثم أن تفتح الملف عن آخره و لا مفر لها من الجلاء الكامل عن كل أراضي المنطقة: المغرب و الجزائر و تونس فإذا ما اقتنعت حكومتكم بهذا الرأي فسأكون إذ ذاك على استعداد للمساهمة في تدشين عهد جديد بين فرنسا وشمال إفريقيا.

....ثم بعد مرور مرور أسبوع كان اللقاء الثاني ... بحيث كان الطرف المغربي يضم ابن عبد الكريم و شقيقه أحمد و الطرف الفرنسي يضم السفير و مبعوثا ساميا من رئاسة الحكومة الفرنسية و كان اللقاء على جانب كبير من السرية والحذر وقد تقدمت فرنسا باقتراح مثير " إنها على استعداد لتغيير النظام الملكي في المغرب بنظام جمهوري إذا ما قبل ابن عبد الكريم رئاسة الجمهورية" و لكن الرجل العظيم استشاط غضبا فأعلن سخطه على هذه المساومة المكشوفة معلنا بكل إباء وشمم أنه لم يتعود طعن أي كان من الخلف مهما بلغت حدة الخصومة مع الآخرين ".
 المصدر :مذكرات الفقيه السلفي و مؤسس الحركة الوطنية بقبائل زمورأحمد بوبية.ص :422 و ما بعدها.



شارك الموضوع على :    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg
إرسال تعليق

ابحث بكل أمان في المواقع العلمية و الإسلامية الموثوقة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

هذا الموقع آمن و لا يوجد به اشهار و لن يوجد