الشيخ عبد الله خياط يتحدث عن شيخه الامام تقي الدين الهلالي من كتاب "لمحات من الماضي"

 الشيخ عبد الله خياط يتحدث عن شيخه الامام تقي الدين الهلالي من كتاب "لمحات من الماضي" (332-334): "...فهذه الرّفعة التي شرّف الله بها العلماء هي في الواقع أفضل من أي رصيد ماديّ مهما بلغ من فخامته وضخامته ونظر الناس إليه بعين الاعتبار. ولعل بعض القراء يتساءل عن الباعث عن كتابة هذه المقدمة. والجواب أنها نفثة مصدور نظر الى بعض من لهم حق الصدارة بالعلم والمواهب وإذ به مهملا كما يقولون. وعلى سبيل المثل اذكر من بين من مُنِي بالتجاهل فضيلة شيخنا الشيخ تقي الدين الهلالي. إنه عالم ضليع في علم الحديث بل وفي علوم الدين واللغة العربية، وهو من علماء المغرب. قدم الى مكة للإسهام بقسط في إشاعة العلم والتوجيه، ولكنه كان من المغمورين؛ لانه خطط لمسيرته بأن لا يخرج بها عن مسلك العلماء في الحفاظ على علمه من الهبوط به. تتلمذت عليه في المسجد الحرم فقرأت عليه صحيح البخاري ومسلم وعديدًا من كتب السنة، فكان ممن لا يشك له غبار في ميدانه. ودرست عليه أيضا في علوم اللغة العربية كتاب مُلْحة الإعراب أول دراستي للغة، فكان يشرح المنظومة بيتا بيتا ثم يقرأ عليها بما لا يترك أمام الطالب غموضاً أو لبساً. كما درست عليه في المعهد الكثير من علوم الدين كلها في إطار السنة. ثم انتقل إلى المدينة المنورة ليقوم بواجبه فيها مدرساً في المسجد النبوي فنفع الله به في مجاله، وعندما افتتحت الجامعة الاسلامية عُيّن فيها مدرساً فكان فذاً في المدرسين ينظم الشعر ويتمثل بالكثير منه. كما كان يمد المجلات الإسلامية بكتاباته الهادية الهادفة دفاعاً عن الاسلام ودحضاً لمفتريات خصومه، وإيضاحاً للعقيدة السلفية. كان حرّ الضمير، لا يقبل الضيم ولا يستنيم لمان ينال منه. له مؤلفات لا اذكر شيئًا منها الآن لبعد العهد وضعف الذاكرة. يمتاز بالشجاعة الأدبية التي كانت خُلُقًا له وسجية لا تنفك عنه، وحسبك بها منقبة. لا يتهيب لسلطان من يفرض عليه سلطانه حاصة في ما يجب من تقرير الحق. انقطعت صلتي بفضيلته منذ أن ارتحل الى المدينة، غير أن شخصيته بمجموع ما حوته من الفضائل أثرت في نفسي، ولعلي أوفَّق للسير على دربه وإن غدوت مغمورا مثله."

الشيخ عبد الله خياط يتحدث عن شيخه الامام تقي الدين الهلالي
من كتاب "لمحات من الماضي" (332-334):

الشيخ عبد الله خياط يتحدث عن شيخه الامام تقي الدين الهلاليمن كتاب "لمحات من الماضي" (332-334):

"...فهذه الرّفعة التي شرّف الله بها العلماء هي في الواقع أفضل من أي رصيد ماديّ مهما بلغ من فخامته وضخامته ونظر الناس إليه بعين الاعتبار.
ولعل بعض القراء يتساءل عن الباعث عن كتابة هذه المقدمة. والجواب أنها نفثة مصدور نظر الى بعض من لهم حق الصدارة بالعلم والمواهب وإذ به مهملا كما يقولون.
وعلى سبيل المثل اذكر من بين من مُنِي بالتجاهل فضيلة شيخنا الشيخ تقي الدين الهلالي. إنه عالم ضليع في علم الحديث بل وفي علوم الدين واللغة العربية، وهو من علماء المغرب.
قدم الى مكة للإسهام بقسط في إشاعة العلم والتوجيه، ولكنه كان من المغمورين؛ لانه خطط لمسيرته بأن لا يخرج بها عن مسلك العلماء في الحفاظ على علمه من الهبوط به.
تتلمذت عليه في المسجد الحرم فقرأت عليه صحيح البخاري ومسلم وعديدًا من كتب السنة، فكان ممن لا يشك له غبار في ميدانه. ودرست عليه أيضا في علوم اللغة العربية كتاب مُلْحة الإعراب أول دراستي للغة، فكان يشرح المنظومة بيتا بيتا ثم يقرأ عليها بما لا يترك أمام الطالب غموضاً أو لبساً. كما درست عليه في المعهد الكثير من علوم الدين كلها في إطار السنة. ثم انتقل إلى المدينة المنورة ليقوم بواجبه فيها مدرساً في المسجد النبوي فنفع الله به في مجاله، وعندما افتتحت الجامعة الاسلامية عُيّن فيها مدرساً فكان فذاً في المدرسين ينظم الشعر ويتمثل بالكثير منه. كما كان يمد المجلات الإسلامية بكتاباته الهادية الهادفة دفاعاً عن الاسلام ودحضاً لمفتريات خصومه، وإيضاحاً للعقيدة السلفية.
كان حرّ الضمير، لا يقبل الضيم ولا يستنيم لمان ينال منه. له مؤلفات لا اذكر شيئًا منها الآن لبعد العهد وضعف الذاكرة. يمتاز بالشجاعة الأدبية التي كانت خُلُقًا له وسجية لا تنفك عنه، وحسبك بها منقبة. لا يتهيب لسلطان من يفرض عليه سلطانه حاصة في ما يجب من تقرير الحق.
انقطعت صلتي بفضيلته منذ أن ارتحل الى المدينة، غير أن شخصيته بمجموع ما حوته من الفضائل أثرت في نفسي، ولعلي أوفَّق للسير على دربه وإن غدوت مغمورا مثله."

 الشيخ عبد الله خياط يتحدث عن شيخه الامام تقي الدين الهلالي من كتاب "لمحات من الماضي" (332-334): "...فهذه الرّفعة التي شرّف الله بها العلماء هي في الواقع أفضل من أي رصيد ماديّ مهما بلغ من فخامته وضخامته ونظر الناس إليه بعين الاعتبار. ولعل بعض القراء يتساءل عن الباعث عن كتابة هذه المقدمة. والجواب أنها نفثة مصدور نظر الى بعض من لهم حق الصدارة بالعلم والمواهب وإذ به مهملا كما يقولون. وعلى سبيل المثل اذكر من بين من مُنِي بالتجاهل فضيلة شيخنا الشيخ تقي الدين الهلالي. إنه عالم ضليع في علم الحديث بل وفي علوم الدين واللغة العربية، وهو من علماء المغرب. قدم الى مكة للإسهام بقسط في إشاعة العلم والتوجيه، ولكنه كان من المغمورين؛ لانه خطط لمسيرته بأن لا يخرج بها عن مسلك العلماء في الحفاظ على علمه من الهبوط به. تتلمذت عليه في المسجد الحرم فقرأت عليه صحيح البخاري ومسلم وعديدًا من كتب السنة، فكان ممن لا يشك له غبار في ميدانه. ودرست عليه أيضا في علوم اللغة العربية كتاب مُلْحة الإعراب أول دراستي للغة، فكان يشرح المنظومة بيتا بيتا ثم يقرأ عليها بما لا يترك أمام الطالب غموضاً أو لبساً. كما درست عليه في المعهد الكثير من علوم الدين كلها في إطار السنة. ثم انتقل إلى المدينة المنورة ليقوم بواجبه فيها مدرساً في المسجد النبوي فنفع الله به في مجاله، وعندما افتتحت الجامعة الاسلامية عُيّن فيها مدرساً فكان فذاً في المدرسين ينظم الشعر ويتمثل بالكثير منه. كما كان يمد المجلات الإسلامية بكتاباته الهادية الهادفة دفاعاً عن الاسلام ودحضاً لمفتريات خصومه، وإيضاحاً للعقيدة السلفية. كان حرّ الضمير، لا يقبل الضيم ولا يستنيم لمان ينال منه. له مؤلفات لا اذكر شيئًا منها الآن لبعد العهد وضعف الذاكرة. يمتاز بالشجاعة الأدبية التي كانت خُلُقًا له وسجية لا تنفك عنه، وحسبك بها منقبة. لا يتهيب لسلطان من يفرض عليه سلطانه حاصة في ما يجب من تقرير الحق. انقطعت صلتي بفضيلته منذ أن ارتحل الى المدينة، غير أن شخصيته بمجموع ما حوته من الفضائل أثرت في نفسي، ولعلي أوفَّق للسير على دربه وإن غدوت مغمورا مثله."
 الشيخ عبد الله خياط يتحدث عن شيخه الامام تقي الدين الهلالي من كتاب "لمحات من الماضي" (332-334): "...فهذه الرّفعة التي شرّف الله بها العلماء هي في الواقع أفضل من أي رصيد ماديّ مهما بلغ من فخامته وضخامته ونظر الناس إليه بعين الاعتبار. ولعل بعض القراء يتساءل عن الباعث عن كتابة هذه المقدمة. والجواب أنها نفثة مصدور نظر الى بعض من لهم حق الصدارة بالعلم والمواهب وإذ به مهملا كما يقولون. وعلى سبيل المثل اذكر من بين من مُنِي بالتجاهل فضيلة شيخنا الشيخ تقي الدين الهلالي. إنه عالم ضليع في علم الحديث بل وفي علوم الدين واللغة العربية، وهو من علماء المغرب. قدم الى مكة للإسهام بقسط في إشاعة العلم والتوجيه، ولكنه كان من المغمورين؛ لانه خطط لمسيرته بأن لا يخرج بها عن مسلك العلماء في الحفاظ على علمه من الهبوط به. تتلمذت عليه في المسجد الحرم فقرأت عليه صحيح البخاري ومسلم وعديدًا من كتب السنة، فكان ممن لا يشك له غبار في ميدانه. ودرست عليه أيضا في علوم اللغة العربية كتاب مُلْحة الإعراب أول دراستي للغة، فكان يشرح المنظومة بيتا بيتا ثم يقرأ عليها بما لا يترك أمام الطالب غموضاً أو لبساً. كما درست عليه في المعهد الكثير من علوم الدين كلها في إطار السنة. ثم انتقل إلى المدينة المنورة ليقوم بواجبه فيها مدرساً في المسجد النبوي فنفع الله به في مجاله، وعندما افتتحت الجامعة الاسلامية عُيّن فيها مدرساً فكان فذاً في المدرسين ينظم الشعر ويتمثل بالكثير منه. كما كان يمد المجلات الإسلامية بكتاباته الهادية الهادفة دفاعاً عن الاسلام ودحضاً لمفتريات خصومه، وإيضاحاً للعقيدة السلفية. كان حرّ الضمير، لا يقبل الضيم ولا يستنيم لمان ينال منه. له مؤلفات لا اذكر شيئًا منها الآن لبعد العهد وضعف الذاكرة. يمتاز بالشجاعة الأدبية التي كانت خُلُقًا له وسجية لا تنفك عنه، وحسبك بها منقبة. لا يتهيب لسلطان من يفرض عليه سلطانه حاصة في ما يجب من تقرير الحق. انقطعت صلتي بفضيلته منذ أن ارتحل الى المدينة، غير أن شخصيته بمجموع ما حوته من الفضائل أثرت في نفسي، ولعلي أوفَّق للسير على دربه وإن غدوت مغمورا مثله."

الشيخ عبد الله خياط يتحدث عن شيخه الامام تقي الدين الهلالي
من كتاب "لمحات من الماضي" (332-334):

 الشيخ عبد الله خياط يتحدث عن شيخه الامام تقي الدين الهلالي من كتاب "لمحات من الماضي" (332-334): "...فهذه الرّفعة التي شرّف الله بها العلماء هي في الواقع أفضل من أي رصيد ماديّ مهما بلغ من فخامته وضخامته ونظر الناس إليه بعين الاعتبار. ولعل بعض القراء يتساءل عن الباعث عن كتابة هذه المقدمة. والجواب أنها نفثة مصدور نظر الى بعض من لهم حق الصدارة بالعلم والمواهب وإذ به مهملا كما يقولون. وعلى سبيل المثل اذكر من بين من مُنِي بالتجاهل فضيلة شيخنا الشيخ تقي الدين الهلالي. إنه عالم ضليع في علم الحديث بل وفي علوم الدين واللغة العربية، وهو من علماء المغرب. قدم الى مكة للإسهام بقسط في إشاعة العلم والتوجيه، ولكنه كان من المغمورين؛ لانه خطط لمسيرته بأن لا يخرج بها عن مسلك العلماء في الحفاظ على علمه من الهبوط به. تتلمذت عليه في المسجد الحرم فقرأت عليه صحيح البخاري ومسلم وعديدًا من كتب السنة، فكان ممن لا يشك له غبار في ميدانه. ودرست عليه أيضا في علوم اللغة العربية كتاب مُلْحة الإعراب أول دراستي للغة، فكان يشرح المنظومة بيتا بيتا ثم يقرأ عليها بما لا يترك أمام الطالب غموضاً أو لبساً. كما درست عليه في المعهد الكثير من علوم الدين كلها في إطار السنة. ثم انتقل إلى المدينة المنورة ليقوم بواجبه فيها مدرساً في المسجد النبوي فنفع الله به في مجاله، وعندما افتتحت الجامعة الاسلامية عُيّن فيها مدرساً فكان فذاً في المدرسين ينظم الشعر ويتمثل بالكثير منه. كما كان يمد المجلات الإسلامية بكتاباته الهادية الهادفة دفاعاً عن الاسلام ودحضاً لمفتريات خصومه، وإيضاحاً للعقيدة السلفية. كان حرّ الضمير، لا يقبل الضيم ولا يستنيم لمان ينال منه. له مؤلفات لا اذكر شيئًا منها الآن لبعد العهد وضعف الذاكرة. يمتاز بالشجاعة الأدبية التي كانت خُلُقًا له وسجية لا تنفك عنه، وحسبك بها منقبة. لا يتهيب لسلطان من يفرض عليه سلطانه حاصة في ما يجب من تقرير الحق. انقطعت صلتي بفضيلته منذ أن ارتحل الى المدينة، غير أن شخصيته بمجموع ما حوته من الفضائل أثرت في نفسي، ولعلي أوفَّق للسير على دربه وإن غدوت مغمورا مثله."

الشيخ عبد الله خياط يتحدث عن شيخه الامام تقي الدين الهلالي
من كتاب "لمحات من الماضي" (332-334):



 الشيخ عبد الله خياط يتحدث عن شيخه الامام تقي الدين الهلالي من كتاب "لمحات من الماضي" (332-334): "...فهذه الرّفعة التي شرّف الله بها العلماء هي في الواقع أفضل من أي رصيد ماديّ مهما بلغ من فخامته وضخامته ونظر الناس إليه بعين الاعتبار. ولعل بعض القراء يتساءل عن الباعث عن كتابة هذه المقدمة. والجواب أنها نفثة مصدور نظر الى بعض من لهم حق الصدارة بالعلم والمواهب وإذ به مهملا كما يقولون. وعلى سبيل المثل اذكر من بين من مُنِي بالتجاهل فضيلة شيخنا الشيخ تقي الدين الهلالي. إنه عالم ضليع في علم الحديث بل وفي علوم الدين واللغة العربية، وهو من علماء المغرب. قدم الى مكة للإسهام بقسط في إشاعة العلم والتوجيه، ولكنه كان من المغمورين؛ لانه خطط لمسيرته بأن لا يخرج بها عن مسلك العلماء في الحفاظ على علمه من الهبوط به. تتلمذت عليه في المسجد الحرم فقرأت عليه صحيح البخاري ومسلم وعديدًا من كتب السنة، فكان ممن لا يشك له غبار في ميدانه. ودرست عليه أيضا في علوم اللغة العربية كتاب مُلْحة الإعراب أول دراستي للغة، فكان يشرح المنظومة بيتا بيتا ثم يقرأ عليها بما لا يترك أمام الطالب غموضاً أو لبساً. كما درست عليه في المعهد الكثير من علوم الدين كلها في إطار السنة. ثم انتقل إلى المدينة المنورة ليقوم بواجبه فيها مدرساً في المسجد النبوي فنفع الله به في مجاله، وعندما افتتحت الجامعة الاسلامية عُيّن فيها مدرساً فكان فذاً في المدرسين ينظم الشعر ويتمثل بالكثير منه. كما كان يمد المجلات الإسلامية بكتاباته الهادية الهادفة دفاعاً عن الاسلام ودحضاً لمفتريات خصومه، وإيضاحاً للعقيدة السلفية. كان حرّ الضمير، لا يقبل الضيم ولا يستنيم لمان ينال منه. له مؤلفات لا اذكر شيئًا منها الآن لبعد العهد وضعف الذاكرة. يمتاز بالشجاعة الأدبية التي كانت خُلُقًا له وسجية لا تنفك عنه، وحسبك بها منقبة. لا يتهيب لسلطان من يفرض عليه سلطانه حاصة في ما يجب من تقرير الحق. انقطعت صلتي بفضيلته منذ أن ارتحل الى المدينة، غير أن شخصيته بمجموع ما حوته من الفضائل أثرت في نفسي، ولعلي أوفَّق للسير على دربه وإن غدوت مغمورا مثله."

الشيخ عبد الله خياط يتحدث عن شيخه الامام تقي الدين الهلالي
من كتاب "لمحات من الماضي" (332-334):



الشيخ عبد الله خياط يتحدث عن شيخه الامام تقي الدين الهلالي
من كتاب "لمحات من الماضي" (332-334):
"...فهذه الرّفعة التي شرّف الله بها العلماء هي في الواقع أفضل من أي رصيد ماديّ مهما بلغ من فخامته وضخامته ونظر الناس إليه بعين الاعتبار.
ولعل بعض القراء يتساءل عن الباعث عن كتابة هذه المقدمة. والجواب أنها نفثة مصدور نظر الى بعض من لهم حق الصدارة بالعلم والمواهب وإذ به مهملا كما يقولون.
وعلى سبيل المثل اذكر من بين من مُنِي بالتجاهل فضيلة شيخنا الشيخ تقي الدين الهلالي. إنه عالم ضليع في علم الحديث بل وفي علوم الدين واللغة العربية، وهو من علماء المغرب.
قدم الى مكة للإسهام بقسط في إشاعة العلم والتوجيه، ولكنه كان من المغمورين؛ لانه خطط لمسيرته بأن لا يخرج بها عن مسلك العلماء في الحفاظ على علمه من الهبوط به.
تتلمذت عليه في المسجد الحرم فقرأت عليه صحيح البخاري ومسلم وعديدًا من كتب السنة، فكان ممن لا يشك له غبار في ميدانه. ودرست عليه أيضا في علوم اللغة العربية كتاب مُلْحة الإعراب أول دراستي للغة، فكان يشرح المنظومة بيتا بيتا ثم يقرأ عليها بما لا يترك أمام الطالب غموضاً أو لبساً. كما درست عليه في المعهد الكثير من علوم الدين كلها في إطار السنة. ثم انتقل إلى المدينة المنورة ليقوم بواجبه فيها مدرساً في المسجد النبوي فنفع الله به في مجاله، وعندما افتتحت الجامعة الاسلامية عُيّن فيها مدرساً فكان فذاً في المدرسين ينظم الشعر ويتمثل بالكثير منه. كما كان يمد المجلات الإسلامية بكتاباته الهادية الهادفة دفاعاً عن الاسلام ودحضاً لمفتريات خصومه، وإيضاحاً للعقيدة السلفية.
كان حرّ الضمير، لا يقبل الضيم ولا يستنيم لمان ينال منه. له مؤلفات لا اذكر شيئًا منها الآن لبعد العهد وضعف الذاكرة. يمتاز بالشجاعة الأدبية التي كانت خُلُقًا له وسجية لا تنفك عنه، وحسبك بها منقبة. لا يتهيب لسلطان من يفرض عليه سلطانه حاصة في ما يجب من تقرير الحق.
انقطعت صلتي بفضيلته منذ أن ارتحل الى المدينة، غير أن شخصيته بمجموع ما حوته من الفضائل أثرت في نفسي، ولعلي أوفَّق للسير على دربه وإن غدوت مغمورا مثله."
شارك الموضوع على :    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg
إرسال تعليق

ابحث بكل أمان في المواقع العلمية و الإسلامية الموثوقة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

هذا الموقع آمن و لا يوجد به اشهار و لن يوجد