من قلب منزلها..ابنة المُجاهد عبد الكريم الخطابي في أول تصريح بعد احتجاجات الحسيمة..


من قلب منزلها..ابنة المُجاهد عبد الكريم الخطابي في أول تصريح بعد  وجهت ابنة المناضل والمجاهد عبد الكريم الخطابي، كلاما شديد اللهجة إلى المسترزقين بقضية والدها، والمزايدين على النظام المغربي، باسم بطل الريف. ودعت ابنة “مولاي موحند”، في صيغة واضحة، عملاء الجزائر، الذين يريدون زعزعة استقرار الريف، وفي مقدمتهم المدعو ناصر الزفزافي ومن معه، إلى الكف عن الحديث باسم والدها، والتوقف فورا وحالا عن الاسترزاق بالقضية. وفي هذا الصدد، شددت عائشة الخطابي على أن ساكنة الريف، هي جزء لا يتجزأ من الشعب المغربي، وأن الجميع مدعو إلى التمسك بوحدة الوطن، والكف عن بث سموم التفرقة بين ساكنة الريف وعموم  المغاربة. وتأتي هذه الخرجة الإعلامية لابنة الزعيم الخطابي، لإحدى الصحف المحلية، على خلفية حالات الاحتقان الناتجة عن أجندات خارجية مخطط لها بدقة من طرف أجهزة استخبارات دول معادية، وتنفذها باستماتة، شرذمة من العملاء، على رأسهم الزفزافي. وما أثار أوجاع الزفزافي ومن معه، هو ابنة بطل الريف توجهت ببالغ تشكراتها إلى جلالة الملك محمد السادس، وقالت، تنقل الصحيفة المحلية “يكفينا شرفا أن أول شيء قام به لدى اعتلاء عرش أسلافه الميامين، أنه خص اقليم الحسيمة بزيارته.. إنها لالتفاتة طيبة من جلالته”. ولفتت عائشة الخطابي الانتباه إلى أن الراحل كان يحث أبناءه على “قيم التسامح والديمقراطية كأن لا نتسبب في أذية أو ظلم أحدهم، وأن نقدم المساعدة لمن يحتاج لذلك”. واستطردت قائلة “كان لا يفرق بين مسلم أو يهودي أو مسيحي، فما بالك بمن ينتمون لنفس الوطن”، مؤكدة أن نضالاته كانت من أجل طرد المستعمر في دول شمال إفريقيا”، وفي نفس الوقت، تضيف ابنة الخطابي، “كان حريصاً على تذكيرنا بوحدة الوطن”، وليس تشتيته، مثلما يفعل الزفزافي اليوم ومن معه. احتجاجات الحسيمة..
من قلب منزلها..ابنة المُجاهد عبد الكريم الخطابي في أول تصريح بعد احتجاجات الحسيمة..
" عاش رحمه الله مغربيا ومات مغربيا ... ".
ولا عزاء لكل انفصالي عنصري حقود يريد انشاء جمهورية في منطقة الريف المغربية.من قلب منزلها..


شارك الموضوع على :    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg
إرسال تعليق

ابحث بكل أمان في المواقع العلمية و الإسلامية الموثوقة

ابحث بكل أمان في المواقع العلمية و الإسلامية الموثوقة
لا تنس أن تجعل رابط الموقع في المفضلة ـ Favoris

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

هذا الموقع آمن و لا يوجد به اشهار و لن يوجد