*-الشيخ النتيفي يلحظ تشيع أحمد الغماري قديما.

*-الشيخ النتيفي يلحظ تشيع أحمد الغماري قديما. .  قال العلامة عبد الرحمن النتيفي رحمه الله : "وقوله: (لم تثبت إمامته شرعاً).   يقال عليه: من أي محل أخذت ذلك -في الشرع-؟ والشروط التي شرط الشارع في ثبوت الإمامة كلها موجودة في معاوية أتم منها في غيره، حاشا الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز وأمثاله، وإن زادوا في الورع فقد زاد معاوية على الورع وغيره عليهم الصحبة لرسول الله والكتابة له ومصاهرته. فالإسلام، والعقل، والبلوغ، والذكورة، والعلم، والعدالة، والكفاية -أي الغلبة والقهر-، والقرشية عند من شرطها، واجتماع أهل الحل والعقد من المسلمين على إمامته بعد الصلح الحسن له، كلها موجودة فيه وجوداً أزكى وأقوى من وجودها في الكثير من غيره.  ولو فرضنا أن وقت بيعته كان بها من هو أفضل منه، لقلنا إمامة المفضول جائزة. ..وقوله: (أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه من أهل النار، وأنه يموت على غير ملة الإسلام، وأمر بقتله إذا رئي في فوق منبره، وغير ذلك من االروافض." اهــ من كتاب "إظهار الحق والانتصار في البحث مع صاحب توجيه الأنظار"لأحاديث الصحيحة الواردة فيه).  يقال عليه: أين الأخبار المتضمنة لهذه الدعاوي؟ وكيف يخبر بها رسول الله ولا تشاع عند المسلمين إذ ذاك؟ وخصوصا أصحابه؟ أم كيف يقتلون به وينصره كثير منهم، ويجتمع أهل الحل والعقد منهم على بيعته ولا يقتلونه؟ وقد رئي على منبره ويعصون ربهم بمخالفة أمره، وهم أولو قوة في الإيمان والعدة، وأولو بأس شديد، أم كيف يخبر أنه يموت على غير ملة الإسلام ولا يوجد منه في حقه ما رُتب على ما قبله؟ وهذه الأقوال من هذا الرجل ورثها من سلفه -أعداء الدين- الروافض، مع زعمهم أنهم صفوة خلق الله وأكمل المسلمين.  وقد جلست معه ليلة بالدار البيضاء فكانت بيننا مذاكرة، فاه فيها بأن معاوية من أهل النار، فعلمت بأن الرجل شيعي، إلى أن وقفت على كتابه هذا، وسهل الله الكَتْبَ عليه، فرأيت هذا الكلام الذي لا أفحش منه، وقد زاده فحشاً أن نسبه إلى رسول الله في حقه، وهو في عهدته، فعلمت أنه من غلاة ( مخطوط ) .
*-الشيخ النتيفي يلحظ تشيع أحمد الغماري قديما.


 قال العلامة عبد الرحمن النتيفي رحمه الله :
"وقوله: (لم تثبت إمامته شرعاً).
 يقال عليه: من أي محل أخذت ذلك -في الشرع-؟ والشروط التي شرط الشارع في ثبوت الإمامة كلها موجودة في معاوية أتم منها في غيره، حاشا الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز وأمثاله، وإن زادوا في الورع فقد زاد معاوية على الورع وغيره عليهم الصحبة لرسول الله والكتابة له ومصاهرته.
فالإسلام، والعقل، والبلوغ، والذكورة، والعلم، والعدالة، والكفاية -أي الغلبة والقهر-، والقرشية عند من شرطها، واجتماع أهل الحل والعقد من المسلمين على إمامته بعد الصلح الحسن له، كلها موجودة فيه وجوداً أزكى وأقوى من وجودها في الكثير من غيره.
 ولو فرضنا أن وقت بيعته كان بها من هو أفضل منه، لقلنا إمامة المفضول جائزة.
..وقوله: (أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه من أهل النار، وأنه يموت على غير ملة الإسلام، وأمر بقتله إذا رئي في فوق منبره، وغير ذلك من االروافض." اهــ
من كتاب "إظهار الحق والانتصار في البحث مع صاحب توجيه الأنظار"لأحاديث الصحيحة الواردة فيه).
 يقال عليه: أين الأخبار المتضمنة لهذه الدعاوي؟ وكيف يخبر بها رسول الله ولا تشاع عند المسلمين إذ ذاك؟ وخصوصا أصحابه؟ أم كيف يقتلون به وينصره كثير منهم، ويجتمع أهل الحل والعقد منهم على بيعته ولا يقتلونه؟ وقد رئي على منبره ويعصون ربهم بمخالفة أمره، وهم أولو قوة في الإيمان والعدة، وأولو بأس شديد، أم كيف يخبر أنه يموت على غير ملة الإسلام ولا يوجد منه في حقه ما رُتب على ما قبله؟
وهذه الأقوال من هذا الرجل ورثها من سلفه -أعداء الدين- الروافض، مع زعمهم أنهم صفوة خلق الله وأكمل المسلمين.
 وقد جلست معه ليلة بالدار البيضاء فكانت بيننا مذاكرة، فاه فيها بأن معاوية من أهل النار، فعلمت بأن الرجل شيعي، إلى أن وقفت على كتابه هذا، وسهل الله الكَتْبَ عليه، فرأيت هذا الكلام الذي لا أفحش منه، وقد زاده فحشاً أن نسبه إلى رسول الله في حقه، وهو في عهدته، فعلمت أنه من غلاة ( مخطوط ) .
شارك الموضوع على :    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg
إرسال تعليق

ابحث بكل أمان في المواقع العلمية و الإسلامية الموثوقة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

هذا الموقع آمن و لا يوجد به اشهار و لن يوجد