يا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزم


بسم الله الرحمن الرحيم

[ الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصّرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من تائه ضال قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، الذين عقدوا ألوية البدعة، وأطلقوا عنان الفتنة، فهم مختلفون في الكتاب، مخالفون للكتاب، متفقون على مخالفة الكتاب، يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم، يتكلمون بالمتشابه من الكلام، ويخدعون جهال الناس بما يشبهونه عليهم، فنعوذ بالله من فتن المضلين ] (درء تعارض العقل و النقل ج1/ص18)
و الصلاة و السلام على من قال : " يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين " (صححه الألباني في تحقيق مشكاة المصابيح كتاب العلم الفصل الأول الجزء1 ص/ 53)
و رضي الله تعالى عن الصحابة الكرام أجمعين الذين قال قائلهم لما بلغه أنه ظهر أناس يَقرَءون الْقرآن ، وَيَتَقَفَّرُونَ العلمَ ... وَأنَّهم يَزعمون أن لا قدَرَ ، وَأَن الأَمرَ أُنُفٌ ، فقالَ : " إِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ وَأَنَّهُمْ بُرَآءُ مِنِّي ، وَالذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ لَوْ أَنّ لأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَ اللّهُ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ " .( رواه مسلم )
و رحم الله التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، الذين وقفوا في وجه الصادّين عن السّبيل و ردّوا أراجيف الحمّالين للإشاعات و الأوقاويل ، و ذادوا عن حمى الدين كل متشبّع بما لم يُعطَ لابس ثوبَيْ زور ...
و لا تزال تلك سُنّة أتباعِ الفريقين ، إلى يوم الناس هذا ،و سيستمرّ الصراع بين الحق و الباطل إلى قيام الساعة .
فها قد طلع علينا في بوق ناعقٌ ، يهرف بما لا يعرف ، و ينبز الأبرياء و بالزور يقذف .
طلع فأذكرني [ قول الجاحظ : (( لا يَزَال المرءُ في فُسْحةٍ من عقلِه ما لم يَضَعْ كتابًا يَعْرِضُ على النَّاسِ مَكْنُونَ جهلِه، ويتصفَّحُ به إن أخطَأَ مَبْلغَ عقلِه )) (الطيوريات للإمام السلفي ج 7 ص 5)
و قول ابن المقفع : (( من صنف فقد استهدَفَ فإن أحسن فقد استعطف وأن أساء فقد استقذف )) (فتح المغيث على ألفية الحديث للسخاوي 2391)

قال أبو علي الزجاجي في كتابه "الإيضاح في عِلل النحو": (( حقيقٌ على كلٍّ مَستَهْدِفٍ عقلَهُ للناس ومُعَرِّضٌ مِقدارَه من العلم للمُعايَرَة والموازنة بتعرُّضِه بتصنيف كتاب في فن من فنون العلم؛ أيّ فن كان من جِد أو هزْل، أن يُثابِرَ على صَوْن ما صانَه طول عمره من جاهه وعقله ومحله، ويُجهدَ نفسَه في سَتْر ما سَتَرَتْه الأيام مِن خَفِيِّ أسراره، وغامض أخباره؛ لأنه قبل تكلُّفه ذلك في سِتْرٍ كثيفٍ وصوْن كَثيفٍ وحِرزٍ مَنيعٍ من إحالة المِحنة عليه، وإطلاق الألسنة في الإفاضة في نشر مقابحه ومحاسنه ))(الإيضاح في علل النحو ص:37 – 38)[/size]
... ثم إن على الكاتب بعد هذا أن يبالغ في تحرير وتنقيح ما يكتبه حتى يتأكد من سلامته ويراجعه المرة بعد المرة، كما قال الشيخ سيدي عبد الله رحمه الله تعالى في طلعة الأنوار:
ويكره التأليف من مقصر *** كذاك إبراز سوى المحرر

وكان العلماء يبالغون في تهذيب مؤلفاتهم وتنقيحها قال الإمام ابن جني رحمه الله تعالى في مقدمة كتابه: "الخصائص": ((هذا كتابٌ لم أزل على فارط الحال، وتقادم الوقت، ملاحِظاً له، عاكِفَ الفكر عليه، منجَذِبَ الرأي والرَّوِيَّة إليه، وَادّاً أن أجدَ مهمَلاً أصِلُه به، أو خَلَلاً أَرتِقُه بعمله، والوقت يزداد بنواديه ضَيْقا، ولا يَنهَج لي إلى الابتداء طريقا)) (الخصائص لابن جني ص 1)] ( ما بين المعقوفين مستل من مقال بعنوان : من ألف فقد استهدف لمحمد يحيى و لد محمد ولد احريمو الموريطاني على الشبكة )
نعم كان هذا دين العلماء و الصالحين و العقلاء من الكتاب و المصنفين ، و لا يزال هذا دأب السّالكين دربهم و محجّتهم ...
لكنّ أتباع الأفاكين و الوضّاعين على حالتهم القديمة ، لا يُجيلون النظر فيما رقموا ، بل جلّ همّهم نشر الإفك على من عليه نقِموا ، رقما عاريا عن التحقيق و التدقيق ،نائيا عن القبول و التصديق
طلع علينا هذا الذي يشبه اسمه أسماء الأعاجم ، و خلت عن رسمٍ يشبهه الدّواوين و المعاجم ،فعرض علينا عقله ، كاشفا بذلك مبلغ جهله و مقدار عماء بصره و بصيرته .
ففي حين ينسب التكفير إلى المنهج السلفي و علمائه و كتبه ، و يتهمهم بأنهم بذرة الخوارج و داعش ، نجد أن إعلام الكفار و منظماته يؤكدون على أن الجزائر بقيت بمنأى عن ما يسميه المغرضون بالربيع العربي ، بسبب الدعوة السلفية و مشايخها مثل الشيخ فركوس و الشيخ عبد الغني عويسات .
فكيف يغيب عن بصره ـ إن كان غاب عن بصيرته ـ و هو جزائري ، ما شاهده الإعلاميون في بريطانيا و أمريكا بأبصارهم ، و هم بلا بصائر قطعا . أهو الانصاف ؟!!
فاعجبْ بعدُ أن يُنصفك البعيد الكافر ، و يظلمك القريب المسلم !!
فإن كنت من الشانئين لهذا المنهج ، فحكّم فيهم على الأقل قول الله تعالى : {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } [المائدة: 8].
و إن لم تعظك هذه ، فلتتعظ بقوله تعالى : { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد } [ق18] ، و قوله تعالى : { ستكتب شهادتهم و يسألون } [الزخرف 19]
و لكنها شنشنة نعرفها من أخزم ، و لسنا نبتئس بما كنتم تصنعون ، إذ أن أهل الحق هم الأعلون .
استقرئ التاريخ أيها الغِرّ لتعلم أين كنتَ عندما كان العلماء السّلفيون كبارا و صغارا ،في الشام و في اليمن و في السّعودية ـ تلك الدّولة التي تكنون لها العداء الشديد السافر ، تلك الدولة السنية المسلمة التي كان ملكها ( الملك فيصل رحمه الله ) أول من طالب بتدويل قضية الجزائر في هيئة الأمم المتحدة ، و كان دعمها للثورة كبيرا شديد الظهور ، إلى درجة أنه أعشى خفافيش الأبصار ـ ( أقول ) عندما كان العلماء يؤلفون الكتب و يسجلون الأشرطة و يقيمون المحاضرات و يهاتفون الخوارج في رؤوس الجبال ،يبينون حرمة التكفير للمسلمين ، وعصمة الدم المسلم ، و مفاسد الخروج على ولاة الأمر ...
أين كنتَ أنت حينئذ ؟! حتى تجيئ اليوم في ثوب الناصح المشفق ...( لأمر ما جذع قصير أنفه ) .
ألا تدركُ ـ يا خاليَ الوفاض ـ أن علماء السلفية يحرمون أي مظهر من مظاهر الخروج و شق عصا الطاعة و إحداث الفوضى ، حتى الاعتصامات و المظاهرات السلمية بزعمكم و زعمهم ، و التي يغذي ليهيبها الإعلام ، بل قد يكون مادتها و أفرادها الإعلاميون . و كم من اعتصام و كم من اضراب قمتم به أنتم أيها الإعلاميون لجلب حق أو دفع باطل .
و السلفيون لا يقرون هذا التصرف ، فضلا عن أن يكونوا وقود الخوارج و مادة التكفير ...
استقرئ التاريخ أيها الغرّ ، لتعلم أنك حينما كنت تلهو و تلعب هنا و هناك ، كانت معارك ضارية ـ و لا تزال رحاها ـ دائرة بين علماء السلفية الحقة و أدعياءها من الخوارج و التكفيريين و أضرابهم ، و أدعوك لزاما أن تقرأ رسالة : ( شرف الانتساب إلى مذهب السلف، وجوانب الافتراق مع ما يسمى بالسلفية الجهادية والحزبية ) للعلامة محمد علي فركوس حفظه الله .
فإن كنت أعمى فستبصر ، و إن كنت متعاميا فستعمى على الحقيقة ، فليس بعد الحق إلا الضلال .
ثم اضحك بعد أن تعجب ، إذا رأيتهم يطالبون بأهل الكفاءة و العلم لاعتلاء أعواد المنابر . و هي كلمة حق أراد منها هؤلاء باطلا ، لأنهم لا يفرقون بين الكفء و العبء و لا بي العالم و الجاهل ...
لكن ألا ترى أن منابر الإعلام ينبغي أن يعتليها الأكفاء العلماء الثقات أهل الصدق فيما ينقلونه للناس ، أليسوا مؤتمنين على ما يحشون به أذهان الناس .
و اعلم بأن من يطالع الصحف و يشاهد الأخبار و البرامج أكثر من رواد المساجد و حلق العلم بأضعاف مضاعفة .
و أنت يا صاحب الاسم الأعجمي أحدهم ، و كيف لا تكون منهم ؟!
و قد جعلت كتب الفقه و التوحيد ، بل كتب حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ، تقرر التكفير .
منار السبيل متن من متون الفقه يدلل على الأحكام الفقهية من كلام الرسول صلى الله عليه و سلم ، يقرر التكفير !!!
بلوغ المرام في أحاديث الأحكام متن جمع فيه الحافظ ابن حجر بعض الأحاديث الخاصة بالأحكام الفقهية مرتبة على الأبواب ،ليس فيه إلا حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ، يقرر التكفير !!!
ثم اضحك متعجبا لذهبي زمانه حين يترجم للحافظ ابن حجر قائلا : " وُلد في مصر وانتقل إلى السعودية " و لم يعلم هذا أنه بين ابن حجر (773 هـ - 852 هـ) و بين قيام الدولة السعودية الأولى على يد محمد بن سعود آل مقرن أمير الدرعية ، أكثر من ثلاثة قرون .
ثم اعجب غير ضاحك ، جعله هذه الأفيكة القائلة : تُدَرَّس في حلقات ويعتمدها داعش لتبرير القتل في طليعة العناوين ، ذلك أنه لم يكتف لموضوعه بأربعة عناوين ينطح بعضها بعضا . لكنها اجتمعت بعد ذلك ثم نطحته جميعا ، و كشفت جهله و عواره ...
إن داعش يبرر القتل و التكفير ببعض الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية ، فهل أنت ممن يقول بأن القرآن و السنة يقرران التكفير و القتل ؟!!
ثم إن اعتمد الدواعش على مصنفات بعض أهل العلم بعد لَيّ أعناق النصوص ، و إعمال البتر و التأويل لمدلولات كلامهم ، هل يستلزم أن هذا هو منهج هؤلاء الأعلام ؟!!
و رحم الله الحافظ حين قال : ( من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب )(الفتح 3/584)[/size]
ثم اضحك غير متعجب ، من هؤلاء الصحفيين الذين يتلونون تلون الحرباء ، فتراهم يركبون لكل موسم أمواجه ، و يهيئون لكل حزب أفواجه ، فتارة ذات اليمين و تارة ذات الشمال .
و لقد صدق من قال :
وَلَا خَيْرَ فِي وِدِّ امْرِئٍ مُتَلَوِّنٍ إِذَا الرِّيحُ مَالَتْ مَالَ حَيْثُ تَمِيلُ
( البيت نسب إلى علي رضي الله عنه و نسب إلى الشافعي ، إلا أن الصفدي نَقْلًا عَنْ اِبْن الصقاعي نَسَبهَا فِي كِتَاب اَلْوَافِي بِالْوَفَيَاتِ إِلَى عُثْمَان بْن عُمَر بْن نَاصِر، وَهُوَ كَمَال اَلدِّين أَبُو عَمْرو اَلْأَنْصَارِيّ نَائِب اَلْحِسْبَة بِدِمَشْق اَلْمُتَوَفَّى سَنَة 687.)
و صدق بيهس أيضا حين قال : ألبس لكل حالٍ لبوسَها ، إمّا نعيمها و إمّا بؤسها
فموضة اليوم و موجته ، هي الطعن في السلفيين و أئمتهم و كتبهم ، و لقد وفق أخونا يوسف صفصاف في لفتته الجميلة قائلا : أصبح شعارهم : أخرجوا السلفيين من قريتكم إنهم أناس يتطهرون .
و المهم أن هذا الصّحفي الفاشل جنى على نفسه من حيث أراد رفعتها ، فعرض عقله على الناس و لما تيبس قشرته ، فبان المستور و افتضح الموتور ، و لم حتى بخفيّ حنين فإن حنينا هذه المرة لم يلق خفيه ، بل آب صاحبنا بما آب به القارضان العنزيان .
و أنا أنصحه و أنصح غيره من الصحفيين و الإعلاميين : لا تطالبوا غيركم بالأهلية و الكفاءة و أنتم أول فاقد لما تطالبون به غيركم .
و أقول لـ : ( سوكو ) هذا
فدع عنك الكتابة لستَ منها **** و لو غرّقتَ ثوبك في المِداد
( ابن عبد ربه " العقد الفريد " ، القلقشندي في " صبح الأعشى " )
و مما أثلج صدري ، أن أغلب التعليقات توالت على صاحب الموضوع في صفحة تلك الجريدة في الفيسبوك ، تتهمه بالتهويل و الكذب و التغاضي عن أمير موسوي ، و مشروع إيران الصفوي ، فاللهم لك الحمد
و لا يفوتني في هذا المقام أن أشكر مشايخنا و طلبة العلم و جميع الإخوان ، الذين هبوا للدفاع عن عقيدتهم و منهجهم وإخوانهم و أئمتهم و مساجدهم .
و لا شك أن مثل مما يثلج الصدور ، و يبث السرور و الحبور
فجزاكم الله خيرا و أحسن إليكم و متع بكم ، و أدامكم شوكة في حلوق المبطلين
[/size]
أبو عاصم مصطفى بن محمد
السُّلمي
تبلبالة
الثلاثاء 10 جمادى الأولى 1438 هـ


يا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزممكتبة تحميل مجانا يا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزم أبو عاصم مصطفى السُّلمي February 07, 2017 at 07:12PM موقع February 07, 2017 at 07:12PM منتديات التصفية و التربية السلفية مكتبة إسلامية يا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزم أبو عاصم مصطفى السُّلمي February 07, 2017 at 07:12PM كتب الكترونية لتحميل وقراءةمنتديات التصفية و التربية السلفيةيا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزمأبو عاصم مصطفى السُّلميFebruary 07, 2017 at 07:12PM بنوعية PDF books online. منتديات التصفية و التربية السلفيةيا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزمأبو عاصم مصطفى السُّلميFebruary 07, 2017 at 07:12PM كتب pdf .. مجموعة منتقاة من منتديات التصفية و التربية السلفيةيا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزمأبو عاصم مصطفى السُّلميFebruary 07, 2017 at 07:12PM بروابطمنتديات التصفية و التربية السلفيةيا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزمأبو عاصم مصطفى السُّلمييا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزم<meta content='index,follow' name='robots'/> <meta content='1 hour' name='revisit-after'/> <meta content='all' name='spiders'/> <meta content='all' name='WEBCRAWLERS'/> <meta content='يا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزم February 07, 2017 at 07:12PM ...' name='keywords'/>يا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزمFebruary 07, 2017 at 07:12PM مباشرة sharedيا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزم أبو عاصم مصطفى السُّلمي February 07, 2017 at 07:12PM. بصيغة - index all: يا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزم أبو عاصم مصطفى السُّلمي February 07, 2017 at 07:12PM تحميل كتب pdf .
يا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزم



يا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزم
pdf ebooks ابحث في ملايين الصفحات للموقع العلمية و الإسلامية الموثوقة كتب، رسائل جامعية ، بحوث ، دروس و محاضرات صوتية، تاريخ و مخطوطات ...
يا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزمlibraryيا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزمfreeيا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزمpdfيا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزمlibrairieيا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزمdownloadsيا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزمebooksيا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزم يا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزم February 07, 2017 at 07:12PMيا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزم February 07, 2017 at 07:12PMيا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزم February 07, 2017 at 07:12PMيا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزمFebruary 07, 2017 at 07:12PMيا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزممنتديات التصفية والتربيةيا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزم يا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزميا صحفي (الخبر) إنها شنشنة نعرفها من أخزم
شارك الموضوع على :    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg

ابحث بكل أمان في المواقع العلمية و الإسلامية الموثوقة

ابحث بكل أمان في المواقع العلمية و الإسلامية الموثوقة
لا تنس أن تجعل رابط الموقع في المفضلة ـ Favoris

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

هذا الموقع آمن و لا يوجد به اشهار و لن يوجد