أول خطبة خطبها الشيخ السعدي رحمه الله بمكبر الصوت ابتدأها بقوله: "الحمد لله الذي جعل مكبر الصوت أداة للتبليغ" . *الجزيرة 5950

أول خطبة خطبها الشيخ السعدي رحمه الله بمكبر الصوت ابتدأها بقوله: "الحمد لله الذي جعل مكبر الصوت أداة للتبليغ" . *الجزيرة 5950
وقد كان رحمه الله قدوة عملية لطلابه ولعامة الناس بحيث عرف الناس عنه مسارعته لما يدعو إليه واعتقادهم أن ما يفعله ممدوح شرعاً وما يتركه مذموم شرعاً ولو لم يكلمهم في ذلك ويتبين ذلك من خلال هذه القصة التي ذكرها الدكتور عبدالرحمن العدوي حيث قال: كنا نزور الشيخ بين الحين والحين,, وذات لقاء قلت له: يا فضيلة الشيخ لماذا لا تستخدم مكبر الصوت (الميكروفون) في الخطبة فإن أكثر الناس لا يسمعون صوتك ولا يستفيدون مما تلقيه عليهم من المواعظ والأحكام؟ فابتسم الشيخ وكان له بسمة خفيفة جميلة تنم عن الرضى والسرور وقال: إن مكبر الصوت لم يدخل المساجد في بلاد نجد ولا أحب أن يكون أول من يستخدمه، قلت: ولماذا؟ ألست الشيخ العالم القدوة؟ إذا لم تفعل أنت ما تراه نافعاً فمن يفعله؟,, أليس في استعماله خير وهو نشر تعاليم الدين وآدابه وإسماع أكبر عدد ممكن بواسطته والنساء في بيوتهن حول المسجد ومن سن سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ذلك لأنه سيتعرض لجهل الجاهلين ونقد الناقدين وسيصيبه من أقوال الناس وإيذائهم واستنكارهم لما لم يألفوه شيء كثير فيكون له من أجل ذلك الأجر الكثير ثم إنك يا فضيلة الشيخ إذا لم تستخدم مكبر الصوت في خطبة الجمعة فلن يجرؤ أحد على استخدامه بعدك وسيقول الناس: لو كان فيه خير لاستخدمه الشيخ السعدي فتكون قد منعت استخدامه مستقبلاً من حيث لا تدري ولا تريد,, فاتسعت الابتسامة على شفتي الشيخ وقد استمع إلى كلامي كله مصغياً ومتأملا وهز رأسه يميناً وشمالاً في هدوء رتيب وقال: ما شاء الله لقد حدثني في ذلك غيرك وما شرح الله صدري لذلك مثل ما شرحه الآن وأعدك أن يكون في المسجد مكبر صوت في الجمعة القادمة إن شاء الله وبر الشيخ بوعده (الرياض الناضرة، المجموعة الكاملة، ثقافة 1/486.) .

أول خطبة خطبها الشيخ السعدي رحمه الله بمكبر الصوت ابتدأها بقوله: "الحمد لله الذي جعل مكبر الصوت أداة للتبليغ" . *الجزيرة 5950 وقد كان رحمه الله قدوة عملية لطلابه ولعامة الناس بحيث عرف الناس عنه مسارعته لما يدعو إليه واعتقادهم أن ما يفعله ممدوح شرعاً وما يتركه مذموم شرعاً ولو لم يكلمهم في ذلك ويتبين ذلك من خلال هذه القصة التي ذكرها الدكتور عبدالرحمن العدوي حيث قال: كنا نزور الشيخ بين الحين والحين,, وذات لقاء قلت له: يا فضيلة الشيخ لماذا لا تستخدم مكبر الصوت (الميكروفون) في الخطبة فإن أكثر الناس لا يسمعون صوتك ولا يستفيدون مما تلقيه عليهم من المواعظ والأحكام؟ فابتسم الشيخ وكان له بسمة خفيفة جميلة تنم عن الرضى والسرور وقال: إن مكبر الصوت لم يدخل المساجد في بلاد نجد ولا أحب أن يكون أول من يستخدمه، قلت: ولماذا؟ ألست الشيخ العالم القدوة؟ إذا لم تفعل أنت ما تراه نافعاً فمن يفعله؟,, أليس في استعماله خير وهو نشر تعاليم الدين وآدابه وإسماع أكبر عدد ممكن بواسطته والنساء في بيوتهن حول المسجد ومن سن سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ذلك لأنه سيتعرض لجهل الجاهلين ونقد الناقدين وسيصيبه من أقوال الناس وإيذائهم واستنكارهم لما لم يألفوه شيء كثير فيكون له من أجل ذلك الأجر الكثير ثم إنك يا فضيلة الشيخ إذا لم تستخدم مكبر الصوت في خطبة الجمعة فلن يجرؤ أحد على استخدامه بعدك وسيقول الناس: لو كان فيه خير لاستخدمه الشيخ السعدي فتكون قد منعت استخدامه مستقبلاً من حيث لا تدري ولا تريد,, فاتسعت الابتسامة على شفتي الشيخ وقد استمع إلى كلامي كله مصغياً ومتأملا وهز رأسه يميناً وشمالاً في هدوء رتيب وقال: ما شاء الله لقد حدثني في ذلك غيرك وما شرح الله صدري لذلك مثل ما شرحه الآن وأعدك أن يكون في المسجد مكبر صوت في الجمعة القادمة إن شاء الله وبر الشيخ بوعده (19) .أول خطبة خطبها الشيخ السعدي رحمه الله بمكبر الصوت ابتدأها بقوله: "الحمد لله الذي جعل مكبر الصوت أداة للتبليغ" . *الجزيرة 5950 وقد كان رحمه الله قدوة عملية لطلابه ولعامة الناس بحيث عرف الناس عنه مسارعته لما يدعو إليه واعتقادهم أن ما يفعله ممدوح شرعاً وما يتركه مذموم شرعاً ولو لم يكلمهم في ذلك ويتبين ذلك من خلال هذه القصة التي ذكرها الدكتور عبدالرحمن العدوي حيث قال: كنا نزور الشيخ بين الحين والحين,, وذات لقاء قلت له: يا فضيلة الشيخ لماذا لا تستخدم مكبر الصوت (الميكروفون) في الخطبة فإن أكثر الناس لا يسمعون صوتك ولا يستفيدون مما تلقيه عليهم من المواعظ والأحكام؟ فابتسم الشيخ وكان له بسمة خفيفة جميلة تنم عن الرضى والسرور وقال: إن مكبر الصوت لم يدخل المساجد في بلاد نجد ولا أحب أن يكون أول من يستخدمه، قلت: ولماذا؟ ألست الشيخ العالم القدوة؟ إذا لم تفعل أنت ما تراه نافعاً فمن يفعله؟,, أليس في استعماله خير وهو نشر تعاليم الدين وآدابه وإسماع أكبر عدد ممكن بواسطته والنساء في بيوتهن حول المسجد ومن سن سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ذلك لأنه سيتعرض لجهل الجاهلين ونقد الناقدين وسيصيبه من أقوال الناس وإيذائهم واستنكارهم لما لم يألفوه شيء كثير فيكون له من أجل ذلك الأجر الكثير ثم إنك يا فضيلة الشيخ إذا لم تستخدم مكبر الصوت في خطبة الجمعة فلن يجرؤ أحد على استخدامه بعدك وسيقول الناس: لو كان فيه خير لاستخدمه الشيخ السعدي فتكون قد منعت استخدامه مستقبلاً من حيث لا تدري ولا تريد,, فاتسعت الابتسامة على شفتي الشيخ وقد استمع إلى كلامي كله مصغياً ومتأملا وهز رأسه يميناً وشمالاً في هدوء رتيب وقال: ما شاء الله لقد حدثني في ذلك غيرك وما شرح الله صدري لذلك مثل ما شرحه الآن وأعدك أن يكون في المسجد مكبر صوت في الجمعة القادمة إن شاء الله وبر الشيخ بوعده (19) .أول خطبة خطبها الشيخ السعدي رحمه الله بمكبر الصوت ابتدأها بقوله: "الحمد لله الذي جعل مكبر الصوت أداة للتبليغ" . *الجزيرة 5950 وقد كان رحمه الله قدوة عملية لطلابه ولعامة الناس بحيث عرف الناس عنه مسارعته لما يدعو إليه واعتقادهم أن ما يفعله ممدوح شرعاً وما يتركه مذموم شرعاً ولو لم يكلمهم في ذلك ويتبين ذلك من خلال هذه القصة التي ذكرها الدكتور عبدالرحمن العدوي حيث قال: كنا نزور الشيخ بين الحين والحين,, وذات لقاء قلت له: يا فضيلة الشيخ لماذا لا تستخدم مكبر الصوت (الميكروفون) في الخطبة فإن أكثر الناس لا يسمعون صوتك ولا يستفيدون مما تلقيه عليهم من المواعظ والأحكام؟ فابتسم الشيخ وكان له بسمة خفيفة جميلة تنم عن الرضى والسرور وقال: إن مكبر الصوت لم يدخل المساجد في بلاد نجد ولا أحب أن يكون أول من يستخدمه، قلت: ولماذا؟ ألست الشيخ العالم القدوة؟ إذا لم تفعل أنت ما تراه نافعاً فمن يفعله؟,, أليس في استعماله خير وهو نشر تعاليم الدين وآدابه وإسماع أكبر عدد ممكن بواسطته والنساء في بيوتهن حول المسجد ومن سن سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ذلك لأنه سيتعرض لجهل الجاهلين ونقد الناقدين وسيصيبه من أقوال الناس وإيذائهم واستنكارهم لما لم يألفوه شيء كثير فيكون له من أجل ذلك الأجر الكثير ثم إنك يا فضيلة الشيخ إذا لم تستخدم مكبر الصوت في خطبة الجمعة فلن يجرؤ أحد على استخدامه بعدك وسيقول الناس: لو كان فيه خير لاستخدمه الشيخ السعدي فتكون قد منعت استخدامه مستقبلاً من حيث لا تدري ولا تريد,, فاتسعت الابتسامة على شفتي الشيخ وقد استمع إلى كلامي كله مصغياً ومتأملا وهز رأسه يميناً وشمالاً في هدوء رتيب وقال: ما شاء الله لقد حدثني في ذلك غيرك وما شرح الله صدري لذلك مثل ما شرحه الآن وأعدك أن يكون في المسجد مكبر صوت في الجمعة القادمة إن شاء الله وبر الشيخ بوعده (19) .أول خطبة خطبها الشيخ السعدي رحمه الله بمكبر الصوت ابتدأها بقوله: "الحمد لله الذي جعل مكبر الصوت أداة للتبليغ" . *الجزيرة 5950 وقد كان رحمه الله قدوة عملية لطلابه ولعامة الناس بحيث عرف الناس عنه مسارعته لما يدعو إليه واعتقادهم أن ما يفعله ممدوح شرعاً وما يتركه مذموم شرعاً ولو لم يكلمهم في ذلك ويتبين ذلك من خلال هذه القصة التي ذكرها الدكتور عبدالرحمن العدوي حيث قال: كنا نزور الشيخ بين الحين والحين,, وذات لقاء قلت له: يا فضيلة الشيخ لماذا لا تستخدم مكبر الصوت (الميكروفون) في الخطبة فإن أكثر الناس لا يسمعون صوتك ولا يستفيدون مما تلقيه عليهم من المواعظ والأحكام؟ فابتسم الشيخ وكان له بسمة خفيفة جميلة تنم عن الرضى والسرور وقال: إن مكبر الصوت لم يدخل المساجد في بلاد نجد ولا أحب أن يكون أول من يستخدمه، قلت: ولماذا؟ ألست الشيخ العالم القدوة؟ إذا لم تفعل أنت ما تراه نافعاً فمن يفعله؟,, أليس في استعماله خير وهو نشر تعاليم الدين وآدابه وإسماع أكبر عدد ممكن بواسطته والنساء في بيوتهن حول المسجد ومن سن سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ذلك لأنه سيتعرض لجهل الجاهلين ونقد الناقدين وسيصيبه من أقوال الناس وإيذائهم واستنكارهم لما لم يألفوه شيء كثير فيكون له من أجل ذلك الأجر الكثير ثم إنك يا فضيلة الشيخ إذا لم تستخدم مكبر الصوت في خطبة الجمعة فلن يجرؤ أحد على استخدامه بعدك وسيقول الناس: لو كان فيه خير لاستخدمه الشيخ السعدي فتكون قد منعت استخدامه مستقبلاً من حيث لا تدري ولا تريد,, فاتسعت الابتسامة على شفتي الشيخ وقد استمع إلى كلامي كله مصغياً ومتأملا وهز رأسه يميناً وشمالاً في هدوء رتيب وقال: ما شاء الله لقد حدثني في ذلك غيرك وما شرح الله صدري لذلك مثل ما شرحه الآن وأعدك أن يكون في المسجد مكبر صوت في الجمعة القادمة إن شاء الله وبر الشيخ بوعده (19) .


شارك الموضوع على :    Facebook Twitter Google+ Stumble Digg
إرسال تعليق

ابحث بكل أمان في المواقع العلمية و الإسلامية الموثوقة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

هذا الموقع آمن و لا يوجد به اشهار و لن يوجد